فتحت الممثلة جوري بكر نقاشًا حول حدود الخصوصية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدثت عن تجربتها الشخصية مع مشاركة تفاصيل من حياتها أمام الجمهور، مؤكدة أن ابتعادها عن نشر صور ومعلومات تخص نجلها كان من أهم القرارات التي اتخذتها في الفترة الأخيرة.
وشاركت جوري بكر عبر خاصية على حسابها رسالة أوضحت فيها أنها ترى نفسها مثل الجميع، معرضة للخطأ، مشيرة إلى أنها سبق أن شاركت جانبًا من حياتها الخاصة عبر مواقع التواصل، قبل أن تتراجع عن ذلك بعدما تلقت نصائح من أشخاص تثق بهم ونبهوها إلى أهمية الحفاظ على خصوصيتها.
وقالت إن السوشيال ميديا لم تعد بالنسبة إليها مجرد مساحة للمشاركة والفرح كما كانت في السابق، بل أصبحت أحيانًا وسيلة للتدخل في حياة الآخرين وإصدار الأحكام والتسبب في الأذى، لافتة إلى أن بعض الأمور تظل أجمل عندما تبقى ضمن دائرة الخصوصية وبين الإنسان والمقربين منه.
وشددت جوري بكر على أن الإنسان ليس مطالبًا بعرض كل ما يعيشه أمام الجمهور، موضحة أن النعم واللحظات الخاصة لا تحتاج بالضرورة إلى مشاركة عبر مواقع التواصل، كما انتقدت تحويل تفاصيل العلاقات الزوجية والمرض والتعب والأزمات الشخصية إلى محتوى متاح للجميع.
وأبدت الفنانة اعتراضها بشكل خاص على ظهور الأطفال المستمر عبر منصات التواصل الاجتماعي، داعية إلى منحهم فرصة للعيش بعيدًا عن الكاميرات وتحويل تفاصيل طفولتهم اليومية إلى صور ومقاطع منشورة للجمهور.
وأكدت جوري بكر في ختام رسالتها أن مواقع التواصل الاجتماعي لا تمثل الحياة الحقيقية، داعية إلى الاحتفاظ بجزء من اللحظات والتفاصيل بعيدًا عن أعين المتابعين، والحفاظ على الحياة الخاصة باعتبارها مساحة أكثر أمانًا وخصوصية.























